تتعامل الجهات الحكومية مع تدفّق مستمر من المراسلات الرسمية، يشمل الطلبات الواردة، والمذكرات الداخلية، والموافقات، والقرارات، والتعاميم وغيرها. ومع تسارع التحول الرقمي، لم يعد التعامل مع هذا الحجم المتزايد مجرد حاجة تقنية، بل أصبح متطلباً تشغيلياً أساسياً.

تعمل منصات المراسلات مثل تراسل على مواكبة هذا التحدي من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في صميم عمليات الاتصال وسير العمل. وتساعد هذه القدرات الجهات الحكومية على الاستجابة بسرعة أكبر، وتقليل المخاطر، وتحسين الأداء المؤسسي، دون زيادة في الأعباء التشغيلية أو التعقيد.

من الرقمنة إلى الذكاء

أنجزت معظم الجهات الحكومية مرحلة الانتقال من الورق إلى الأنظمة الرقمية، واعتمدت منصات تتيح رقمنة المراسلات، وتطبيق سير العمل، وضمان قابلية التتبع.

المرحلة التالية تركز على تحسين كيفية فهم المعلومات، وتوجيهها، واتخاذ القرار بناءاً عليها.

يضم تراسل مجموعة من القدرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، صُممت لدعم فرق العمل في القطاع الحكومي في جميع مراحل دورة حياة المراسلات.

أبرز قدرات الذكاء الاصطناعي في تراسل

  • التصنيف الآلي: يتم تحليل المراسلات الواردة وتصنيفها بناءاً على المحتوى والجهة المرسلة والأنماط السابقة، مما يقلل الجهد اليدوي ويعزز الاتساق المؤسسي. 
  • التوجيه الذكي: يتم توجيه المعاملات والمهام إلى الجهة أو الشخص المناسب اعتماداً على التحليل السياقي والقواعد المحددة، مع تطبيق آليات تصعيد عند حدوث تأخير أو تجاوز حدود زمنية. 
  • البحث السياقي: يتيح استرجاع المستندات بناءاً على الموضوع أو الغرض أو التشابه، وليس فقط على الكلمات المفتاحية، مع تكيّف نتائج البحث وفق أنماط الاستخدام السابقة. 
  • التوصيات التنبؤية: عند الرد على مراسلة أو مذكرة، يقترح النظام ردوداً سابقة أو قوالب أو مستندات ذات صلة بحالات مشابهة. 
  • اكتشاف الحالات غير الطبيعية: يرصد النظام السلوك غير المعتاد في المراسلات، مثل غياب المرفقات، أو تجاوز مراحل الموافقة، أو التأخير المتكرر في إدارات محددة. 

تخضع هذه القدرات لتطوير مستمر من خلال جهود البحث والتطوير في إن في إس سوفت وبالاستفادة من ملاحظات العملاء في المملكة والمنطقة.

شاهد القدرات الذكية عملياً

للاطلاع على كيفية تطبيق إن في إس سوفت للذكاء الاصطناعي في تراسل وحلول إدارة المعلومات المؤسسية الأخرى، يمكن مشاهدة هذا الفيديو التعريفي القصير.

يستعرض الفيديو أمثلة عملية على دور الذكاء الاصطناعي في تحسين إدارة المراسلات، وتسريع الإجراءات، ودعم اتخاذ القرار.

القيمة المضافة للجهات الحكومية

تنعكس فوائد الذكاء الاصطناعي بشكل واضح على أداء الجهات الحكومية، ومنها:

  • تسريع الاستجابة، خاصة في المعاملات الحساسة زمنياً
  • تقليل العبء الإداري على الفرق التشغيلية
  • تعزيز الالتزام بالسياسات الداخلية والمتطلبات التنظيمية
  • توفير رؤية أوضح للإدارة من خلال مؤشرات لحظية
  • تحقيق اتساق أعلى في تقديم الخدمات بين الإدارات

تتوافق هذه النتائج بشكل مباشر مع احتياجات الوزارات والهيئات والجهات المحلية التي تعمل تحت ضغط متزايد لتحقيق الشفافية والكفاءة.

مواءمة مع الأولويات الوطنية

يسهم دمج الذكاء الاصطناعي في منصات مثل تراسل في دعم الاستراتيجيات الوطنية الأوسع، وعلى رأسها رؤية السعودية 2030، واستثمارات الحكومة في الخدمات الذكية والتميّز المؤسسي. ومن خلال استخدام أدوات ذكية لإدارة المراسلات، تعزز الجهات الحكومية أسس الحوكمة من حيث التحكم، والتنسيق، والمرونة التشغيلية.

وتواصل إن في إس سوفت توسيع قدرات تراسل وفق خارطة طريق واضحة للذكاء الاصطناعي والأتمتة، تستند إلى احتياجات القطاع الحكومي وأفضل الممارسات العالمية.

لمعرفة المزيد

لاستكشاف كيف يمكن للذكاء الاصطناعي دعم أهداف المراسلات وسير العمل في جهتك، يمكنكم التواصل مع فريقنا أو حجز عرض توضيحي مباشر.